تمر اليوم 24 فبراير ذكرى ميلاد فنان أطلق عليه لقب "الفنان الفقير"، هو أحد أبطال حرب أكتوبر، عشق الفن وعشقه جمهوره، اشتهر بأدائه للموال حتى أطلق عليه لقب "ملك الموال"، كانت انطلاقته من خلال مسلسل (الشهد والدموع) ..الفنان محمود الجندي ، ونعرض من كنوز ماسبيرو لقاءً حصريًا ومتميزًا من خلال برنامج (حوار صريح جدا) مع الإعلامية منى الحسيني يعترف من خلاله الجندي بأسرار تعرف عنه لأول مرة.
عرّف الجندي نفسه فى بداية الحوار قائلا : " اسمى بالكامل محمود حسين الجندي ، وأنا من مواليد مركز أبو المطامير محافظة البحيرة ، متزوج وعندي أربعة أبناء هم رحاب ورباب وأحمد ورانا ، زوجتي كانت زميلة دراسة بمعهد السينما وبعد التخرج اهتمت بالأولاد ".
وعن عمره الفني قال الجندي : " عمري على مستوى الاحتراف بدأ منذ عام 1974 ، بعملي كموظف فى هيئة المسرح حوالي 15 عاما ، وأعتبر نفسي حققت نجومية خلال هذه الـ15 عاما لم يحققها فرد في 100 عام ، والسبب أن النجومية لم تعد تحسب بالبطولة للعمل ، وإنما بحب الناس والقبول ".
وصرح الجندي أنه كأى فنان قابلته العديد من العثرات في طريقه ، لكنه يرى من وجهة نظره أن أكبر عثرة تقابل أي فنان هي "العمل الأول" ، وتجعل الفنان يظل سنوات يبحث عن عمل ، إلى أن يضطر لقبول أي دور يعرض عليه .
الفيديو
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائدة العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة حيث نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...